مجمع الكنائس الشرقية
268
قاموس الكتاب المقدس
غطوا القبر بالأرض وبنوا فوقه معبدا للآلهة فينوس ، ثم ترك المكان للنسيان والإهمال وقتا طويلا . وجاء قسطنطين وبنى مكان المعبد كنيسة ، ومكان هذه الكنيسة الآن مشغول بكنيسة القيامة . بيد أن هذا الموضع المؤيد بالتقليد ، اعتقد البعض أنه غير صحيح ذلك لأنه لا أحد يعلم اتجاه السور الثاني شمال أو جنوب تلك البقعة التي بنيت فوقها كنيسة القيامة . ويقال إن يوسيفوس المؤرخ اليهودي شرح هذا بقوله أن السور الشمالي كان يسير جنوب هذا الموقع ، والعبرة الآن أن كل هذه الأماكن أصبحت تحت المدينة الحديثة حيث لا يمكن القيام بعملية الحفر والتنقيب . أما الرأي القائل أن الموضع هو بالقرب من مغارة إرميا فقد نادى به عالم يدعى أوتوثينوس عام 1849 واتفق معه علماء آخرون . أما بحسب التقليد اليهودي الحديث ففي هذا المكان كان المجرمون يلقون حتفهم رجما بالحجارة . أما التل الذي تقع فيه مغارة إرميا فهو بعد السور الثاني . وقمة التل المستديرة ومدخلا المغارة الأجوفان تحت التل يجعلها منظورة من على مسافة بعيدة كأنها جمجمة . وبالقرب منها الحدائق العظيمة والقبور المنحوتة في الصخر ، لكن لا تقليد قديم يربط الصليب بهذا المكان ، وما زال تحقيق المسألة قيد البحث وربما في إخفاء موضع صلب يسوع حكمة إلهية لئلا يجعله الناس موضعا لعبادة هيولية ( جسمية ) مغايرة لروح الديانة الصحيحة . مجمرة : ( لاويين 10 : 1 ) وتسمى أيضا مبخرة ( عب 9 : 4 ) وهي إناء يستعمل في الهياكل لوضع النار والبخور فيه ( عد 16 : 6 و 7 و 39 ) كانت المجمرة تملأ نارا من النار المضرمة دائما على مذبح التقدمة وتحمل في اليد الواحدة ويحمل البخور في الأخرى . كانت محامر الخيمة من النحاس ( خروج 27 : 3 وخروج 38 : 3 ) . أما تلك التي كانت في الهيكل فكانت من الذهب ( ملوك الأول 7 : 50 و 2 أخبار 4 : 22 وعبرانيين 9 : 4 ) وكذلك المباخر المذكورة في سفر الرؤيا كانت من ذهب ( رؤيا 8 : 3 و 5 ) . كانت المجامر التي استعملها قورح ورفاقه من النحاس . وكانت المجمرة التي تستعمل يوم الكفارة العظيم من الذهب الخالص ، يدخل بها رئيس الكهنة إلى قدس الأقداس مرة في السنة حسب عادته ويرش البخور على النار فتتصاعد منه رائحة عطرية . وتدعى المجمرة صحنا ( عد 7 : 14 ) وجاما ( رؤيا 5 : 8 ) . جمريا : اسم عبري معناه " الرب قد أكمل " ( 1 ) هو ابن حلقيا ، وأحد الاثنين اللذين أرسلهما صدقيا إلى نبوخذناصر ملك بابل ، وانتهز إرميا الفرصة وحمله رسالة إلى الذين كانوا في السبي محذرا إياهم من النبوات الكاذبة بشأن عتقهم ( إرميا 29 : 3 ) . ( 2 ) ابن شافان الكاتب وأخو أخيقام ، كان يشغل أحد مخادع الهيكل وقد انضم مع الذين طلبوا إلى يهوياقيم بألا يحرق كتابات النبي إرميا . ( إرميا 36 : 10 و 11 و 12 و 25 ) . جمزو : اسم عبري معناه " كثير الجميز " . بلدة لها قرى مستقلة في أرض يهوذا ، استولى عليها الفلسطينيون أيام آحاز ( 2 أخبار 28 : 18 ) . وجمزو الحاضرة هي قرية صغيرة على بعد 3 أميال جنوب شرقي لدة أو اللد . جميز : شجر معروف Ficus Sycomorus أخضر الورق اسمه بالعبري " شقماه " وباليونانية سيكومورس ويشبه التين وهو نوع منه ، كبير الحجم كثيف الظل